تؤثرني أوجاعك و آلامك،
تطاردني...
كأنها توقن أنها لن تجد ملجأً غيري يؤويها.....يحتويها
تسكنني...
أنا و لا أحد غيري.
حتى بدأت أشك أنها تركتك و ما عادت تسكنك...
بل أصبحت أوجاعك أوجاعي...
و آلامك آلامي...
ثم رحلت أنت...
و تركت لي ما تبقى منك،
و لم تترك لي ما أخذت مني.
تركت ما لا تحتاجه...
و أخذت كل ما أحتاج...
فما عادت ذكرياتك كافية،
و لا أحلامنا سويّاً كافية،
و لا مستقبلنا الذي خططنا له سوياً خطةً آتية!
رحلت...
و تركتني هنا...
أستأنس بأوجاعي و أحزاني و ذكرياتي،
أحاربهم أحياناً.....و أستسلم طوالاً...
فلا أنا أهزمهم،
و لا أنا أنتصر!
لن تعود.. و لن تخفف عني!
لن تكون سنداً أو رفقاً أو بلسماً أو عوناً..
لن تكون قلباً يحنو...
و لا حبّاً يبعث الأمل في الحياة...
فما ذهب قد ذهب،
و من رحل قد رحل...
و من اختار الفراق،
يستحيل عليه البقاء!

No comments:
Post a Comment